تساقط ما بعد الولادة: متى يبدأ؟ متى يهدأ؟ ومتى لا يكون طبيعيًا؟
بعد الولادة، جسمك يمر بتغيرات كبيرة.
ومن أكثر الأشياء التي تفاجئ كثيرًا من النساء: تساقط الشعر.
تستيقظين، تمشطين، فتجدين كمية “غير معتادة”.
القلق هنا طبيعي جدًا.
المهم أن تعرفي: ما الطبيعي؟ وما الذي يستحق فحصًا؟
متى يبدأ غالبًا؟
كثير من النساء يلاحظن تساقطًا واضحًا بعد الولادة بعد فترة، وليس فورًا.
قد يبدأ بعد أسابيع إلى أشهر، ويكون مزعجًا لكنه شائع.
لماذا يحدث؟
خلال الحمل، قد يمر كثير من الشعر بمرحلة نمو أطول.
بعد الولادة، يعود الجسم لنمطه الطبيعي، فتبدأ نسبة من الشعر بالدخول لمرحلة التساقط.
هذه ليست “عقوبة”.
هي إعادة تنظيم لدورة الشعر.
متى يهدأ عادة؟
في كثير من الحالات، يخف تدريجيًا مع الوقت.
لكن بدل أن تنتظري بدون خطة، الأفضل أن تفعلي ما يساعدك على المرور بالمرحلة بأقل خسارة وأقل توتر.
خطة عملية لطيفة لمدة 8 أسابيع
هدف الخطة: تقليل الضرر، لا “إيقاف التساقط فورًا”.
1) لا تعالجي التساقط بعنف
لا تقشري الفروة بقوة.
لا ترفعي الحرارة.
لا تفتحي حربًا مع شعرك.
2) احمي الشعر من التكسّر
أحيانًا بعد الولادة يتزامن التساقط مع تكسّر بسبب التعب والوقت الأقل للعناية.
قواعد بسيطة:
· مشط واسع الأسنان
· ربطات ناعمة
· تقليل شدّ التسريحات
· تجفيف لطيف
3) انتبهي للتغذية والنوم قدر الممكن
نعلم أن النوم تحدٍ كبير في هذه المرحلة.
لكن أي تحسن بسيط يساعد.
إذا كانت تغذيتك ضعيفة جدًا أو فقدت وزنًا سريعًا، قد يزيد هذا من التساقط.
4) ثبّتي روتين الفروة
الأسوأ في مرحلة ما بعد الولادة هو “منتج جديد كل أسبوع”.
اختاري روتينًا بسيطًا وثبّتيه.
الفروة تحب الثبات.
متى لا يكون طبيعيًا؟
راجعي طبيب جلدية إذا:
· استمر التساقط القوي طويلًا بدون تحسن
· ظهرت فراغات موضعية
· لديك أعراض فروة قوية
· لديك أعراض أخرى مثل تعب شديد أو دوخة أو شحوب
أسئلة شائعة
هل سيعود شعري كما كان؟
في كثير من الحالات، يتحسن مع الوقت.
لكن العناية الهادئة والثبات يساعدان كثيرًا في تقليل الضرر خلال المرحلة.
هل الأفضل أن أغسل شعري أقل؟
ليس بالضرورة.
الأفضل أن يكون الغسل “لطيفًا وهادئًا” بدل أن يكون متقطعًا ثم عنيفًا.
خاتمة
هذه المرحلة قد تبدو مخيفة. لكنها ليست نهاية قصتك مع شعرك.
أنتِ لا تحتاجين معجزة.
تحتاجين خطة هادئة وثابتة.
وأنتِ قادرة.